بالتزامن مع مرور 18 عاماً على تأسيس جهاز الطوارئ والإغاثة التابع لجمعية الإسعاف اللبنانية،
أقيم حفل تخريج 81 من مساعدي ومسعفي منطقتي طرابلس ومشمش عكار بالإضافة إلى تخريج مدربي ومدربات أكاديمية الطوارئ والإغاثة وذلك على مسرح جامعة الجنان بطرابلس بحضور أعضاء مجلس إدارة جمعية الإسعاف اللبنانية د”عبد الله دبوسي” والأستاذ “باهر موسى” ومديرها العام د. “بشار اسماعيل”، رئيس مجلس أمناء جامعة الجنان د. “سالم يكن” ممثلاً بالدكتور “غازي تدمري”، مدير جهاز الطوارئ والإغاثة م. “محيي الدين قرحاني”، مدير أكادمية الطوارئ والإغاثة م. “ياسر العلي” مسؤول منطقة طرابلس أ.”رشيد مقصود” مسؤول منطقة عكار أ. “محمد عبدو” مسؤولي المراكز والأقسام إضافة إلى الخريجين وأهاليهم.
تخلل اللقاء كلمة لمدير الجهاز م. “محيي الدين قرحاني” تحدث عن أبرز إنجازات الجهاز والدور الذي يقوم به في محطات متعددة وبارزة مرّ بها الوطن منذ التأسيس وحتى اليوم، مؤكداً على الشراكة مع مختلف المؤسسات الحكومية والاجتماعية والانسانية في سبيل تقديم أفضل الخدمات لمجتمعنا.
من جهته الدكتور “غازي تدمري” ألقى كلمة جامعة الجنان فأشاد بالدور الاستثنائي الذي يقوم به الجهاز وفرقه الإسعافية، مثمناً الجهود المبذولة في سبيل مساعدة الناس، بكل إنسانية وإتقان وحياد.
بدوره مسؤول منطقة طرابلس الأستاذ “رشيد مقصود” ألقى كلمة حيّا فيها مسعفي الجهاز والمساعدين لجهودهم وتطوعهم خدمةً لأهالي مدينة طرابلس وجوارها في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن فالحمل ثقيل والمسؤوليات كبيرة مما يحتم دائماً تطوير القدرات وتأهيل عناصر الجهاز ليكونوا مميزين بحُسن الأداء والترتيب والتنظيم. وبمناسبة مرور 18 عام على تاسيس مركز طرابلس أكد على أن استمرار وتطور هذه المسيرة هو نتاج جهود كبيرة من المؤسّسين وتضحيات أجيال من المسعفين.
كلمة الأهالي ألقتها المربية “صفاء الديك” فاعتبرت بأن طرابلس والشمال يعاني من نقص في الرعاية الإسعافية والصحية،
ويأتي دور ابنائنا المتطوعين في جهاز الطوارئ والإغاثة بالمساعدة في سد هذا العجز والحد من الحرمان، وأكدت وقوف الأهالي إلى جانب جمعية الإسعاف اللبنانية ومؤسساتها.
كما وتحدث مدير أكاديمية الطوارئ والإغاثة م. “ياسر العلي” الذي أشار إلى توسع مروحة خدمات الأكاديمية ودورها في المساهمة بتدريب طواقم المساعدين والمسعفين بالإضافة الى توعية المجتمع.
هذا وتخلل الحفل توزيع الشهادات على المساعدين والمسعفين والمدربين المتخرجين.




















