في إطار حملة التبرعات السنوية لجهاز الطوارئ والإغاثة التابع لجمعية الإسعاف اللبنانية، بهدف تعزيز استمرارية الخدمات الإسعافية ومهام الإنقاذ والاستجابة السريعة، لا سيما في مكافحة حرائق الغابات، وتحت شعار: “20 عاماً… تلبيةً لنداء الواجب”،
أقام جهاز الطوارئ والإغاثة – مركز الضنية إفطاره السنوي، برعاية سماحة مفتي طرابلس الشيخ محمد إمام، وذلك في قاعة الفاروق – طاران – قضاء الضنية، بحضور فعاليات دينية واجتماعية وسياسية وبلدية وثقافية.
استُهل الحفل بكلمة ترحيبية للدكتور محمد حندوش، تلتها كلمة ألقاها فضيلة الشيخ أحمد الكردي ممثلاً سماحة المفتي محمد إمام، شدّد فيها على أهمية العمل الإنساني والتطوعي الذي يقوم به جهاز الطوارئ والإغاثة في الضنية، ودوره في خدمة المجتمع وسدّ ثغرة كبيرة على الصعيدين الإسعافي والإنقاذي.
بدوره، أكد رئيس اتحاد بلديات الضنية السيد مصطفى سعادة أهمية الدور الذي يقوم به الجهاز، مشيراً إلى التعاون والتنسيق المستمر مع الاتحاد والبلديات، لا سيما ضمن فرق الاستجابة السريعة لإطفاء حرائق الأحراج في المنطقة.
كما وأعلن “سعادة” عن تبنيه مركز جديد للجهاز في مبنى اتحاد بلديات الضنية بهدف تأمين سرعة خدمة أبناء الضنية على أن تسهم البلديات بمبلغ 1500 دولار سنوياً لدعم تشغيل المركز وضمان استمرار خدماته الحيوية.
من جهته، أوضح مسؤول مركز الضنية المهندس لقمان جيداً أن المركز يخدم مختلف قرى الضنية،وقد بلغت خدمات الجمعية ل ٥٢ الف مستفيد.
وأشار إلى أن المركز يعتمد بشكل أساسي على العمل التطوعي، مدربين وفق أحدث المعايير الدولية، ويخضعون لدورات ومناورات دورية.
كما لفت إلى أن المركز انطلق عام 2008 بغرفة صغيرة وآلية واحدة، ليتطور اليوم ويضم خمس آليات إسعاف مجهّزة، إلى جانب آلية إنقاذ، وآلية إطفاء، وآلية لوجستية.
وفي الختام، جرى جمع التبرعات، وتقديم درع تقديري لمدير عام جمعية الإسعاف اللبنانية المهندس عمر الرافعي عربون وفاء وتقدير، كما تم تكريم عدد من مسؤولي المركز تقديراً لجهودهم وتفانيهم في العمل الإنساني والتطوعي وخدمتهم المستمرة لأبناء منطقة الضنية.
























